السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1384

تعليقات نقض ( فارسى )

يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن محمّد الطاووس : و هذا الذي ذكره الحمّصي صورة ما حقّقناه و هذا كتاب التعليق العراقي صنّفه أيّام مقامه في خدمة جدّي ورّام بن أبي فراس - قدّس اللّه روحه - ليكون بدلا عن صاحبه - رضي اللّه عنه - اذا توجّه الى وطنه في بلد العجم ، و سمعت من اعتمد عليه يقول : انّه ما ذكر فيه الّا ما كان جدّي معتقدا له ، و لذلك كلّفني جدّي ورّام - رضي اللّه عنه - بحفظ هذا الكتاب المشار اليه » . خوانسارى ( ره ) در روضات در ترجمهء سديد الدين حمّصى صاحب ترجمه گفته ( ص 564 چاپ اوّل ، و ص 161 - 162 ج 7 چاپ جديد ) : « و من جملة ما يدلّك على اختصاص الرجل أيضا بمزيد التصرّف و التحقيق و التقدّم في زمنه على كلّ بحر عميق ، و التكلّم من فضل مننه على أغلاط أهالي التأليف و التعليق هو ما نقله عنه شيخنا الشهيد الثّاني في كتابه في الدرايه حيث قال في مقام المنع من الاعتداد بالشهرة المتأخّرة عن الشيخ المرحوم - قدّس سرّه - معلّلا إيّاه بأنّ أكثر الفقهاء الذين نشأوا بعد الشيخ كانوا يتّبعونه في الفتوى تقليدا له لكثرة اعتقادهم فيه و حسن ظنّهم به . و ممّن اطّلع على هذا الذى تبيّنته و تحقّقته من غير تقليد الشيخ الفاضل المحقّق سديد الدين محمود الحمّصي و السيّد رضي - الدين بن طاووس - رحمه اللّه - و جماعة قال السيّد - رحمه اللّه - في كتابه المسمّى ب « البهجة لثمرة المهجة » أخبرني جدّي الصالح ورّام بن أبي فراس - قدّس اللّه روحه - أنّ الحمّصي حدّثه أنّه لم يبق للإماميّة مفت على التحقيق ، بل كلّهم حاك . و قال السيّد عقيب ذلك : و الآن فقد ظهر أنّ الذي يفتى به و يجاب على سبيل ما حفظ من كلام العلماء المتقدّمين ( انتهى ) . و لم أتحقّق إلى الآن وجه تسمية كتابه الكبير المشهور بالتعليق العراقي ، إلّا أنّ من جملة علماء العامّة رجلا يقال له ركن الدين أبو الفضل العراقي ابن محمّد ابن العراقىّ القزويني الطاووسي المنتسب إلى طاووس اليماني ، و قد ذكر في حقّه ابن خلّكان المؤرّخ : أنّ له ثلاثة تعاليق في علم الخلاف ؛ مختصر ، و متوسّط ، و مبسوط